دبي – مينا هيرالد: تسلط “جامعة حمدان بن محمد الذكية” الضوء على محفظتها الرائدة من حلول التعليم الذكي خلال الدورة السادسة والثلاثين من “أسبوع جيتكس للتكنولوجيا”، المنعقد بين 16 و20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مع التركيز على أبرز المبادرات المبتكرة المنضوية تحت مظلتها، وفي مقدمتها “الحرم الجامعي الذكي”، والتي تعكس الدور المحوري الذي تقوم به الجامعة على صعيد دعم جهود التحول الذكي في دولة الإمارات.

ويوفر “أسبوع جيتكس للتكنولوجيا 2016″، الذي يحتضنه “مركز دبي التجاري العالمي”، منصة مثالية لتسليط الضوء على التقدم المحرز من قبل “جامعة حمدان بن محمد الذكية”، لا سيّما على مستوى تعزيز تنافسية المنظومة التعليمية في العالم العربي على الخارطة الدولية، بما يواكب احتياجات القرن الحادي والعشرين. وانضم فريق من قسم التطوير التكنولوجي في “جامعة حمدان بن محمد الذكية” إلى نخبة التنفيذيين في “حكومة دبي الذكية” في قاعة الشيخ سعيد رقم (S2-A21)، لعرض التجربة الريادية التي تقودها الجامعة في إعادة رسم مستقبل التعلم والتعليم محلياً وإقليمياً.

ويكتسب “الحرم الجامعي الذكي” أهمية عالية باعتباره منصة افتراضية موحدة لتلبية احتياجات الدارسين والهيئة التدريسية والإدارية في “جامعة حمدان بن محمد الذكية” عبر مجموعة من الخدمات الذكية التي تتيح إمكانية الوصول المباشر إلى الموارد التعليمية عبر الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر. ويستند نطاق عمل المبادرة النوعية إلى أتمتة ومكاملة كافة الخدمات والتطبيقات والنظم الفرعية، سواء أكانت موارد مفتوحة أو تجارية، بالشكل الأمثل لضمان تجربة سلسة ومفيدة ترقى إلى مستوى تطلعات المستخدمين. ويتسم “الحرم الجامعي الذكي” بخصائص متطورة تجعل منه قناة هامة لتعزيز التواصل والتعاون والتفاعل الاجتماعي بين كافة أعضاء المجتمع الأكاديمي في الجامعة.

وقال الدكتور منصور العور، رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية”: “يمثل “الحرم الجامعي الذكي”، وغيره من الحلول المبتكرة والمبادرات السباقة في مجال التعليم الذكي، إضافة هامة ذات تأثير إيجابي لافت في حياة الملايين من الدارسين داخل وخارج العالم العربي. وتتميز حلولنا الإبداعية بالتركيز على تلبية احتياجات الدارسين بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين، فضلاً عن تعزيز سمة التفاعلية لضمان التواصل الفعال بين أعضاء الهيئة التدريسية والدارسين من مختلف أنحاء العالم وتمكينهم من الوصول إلى فهم معمق لمناهجنا التعليمية المطابقة لأعلى المعايير العالمية.”

وتقوم “جامعة حمدان بن حمدان الذكية”، خلال “أسبوع جيتكس للتكنولوجيا 2016″، باستعراض المزيد من حلول التعليم الذكي، بما فيها حلول رقمنة مناهج التعليم الإلكتروني والتي تعمل على تحويل المناهج التقليدية إلى مناهج ذكية ميسرة الوصول عبر أي من الهواتف الذكية، إلى جانب “الصفوف الدراسية الافتراضية” التي تتيح منصة تفاعلية لتعزيز التواصل بين الدارسين وأعضاء الهيئة التدريسية. وتشمل الحلول الذكية المشاركة في الحدث أيضاً “المختبر الافتراضي”، الذي يساعد الدارسين من مختلف أنحاء العالم على الوصول إلى حزمة من الموارد الحاسوبية المخصصة لأغراض التجربة. وتلتزم الجامعة بغرس ثقافة الجودة والابتكار والبحث العلمي من خلال التعلم الذكي، مع التركيز على التخصصات الأكاديمية ذات الصلة بالأعمال وإدارة الجودة والتعليم والرعاية الصحية والبيئة.

وأضاف العور: “نحرص على تطوير وتوفير برامج عالمية المستوى وفق أحدث أساليب التعليم الذكي، التزاماً منا بالمساهمة بفعالية في دفع عجلة التحول الذكي التي تقودها دبي ودولة الإمارات. ونتطلع إلى مواصلة إنجازاتنا النوعية في ترسيخ ثقافة التعلم الذكي باعتبارها ركيزة أساسية لبناء المستقبل، فضلاً عن خلق فرص تعلم مبتكرة للأجيال الحالية والقادمة بالشكل الذي يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة والنهضة الحضارية محلياً وإقليمياً.”