أبوظبي – مينا هيرالد: أعلنت “موانئ أبوظبي” – المطور الرئيسي والشركة المشغلة للموانئ التجارية ومدينة خليفة الصناعية في إمارة أبوظبي، عن تعاونها مع الكلية البحرية الأسترالية – المؤسسة الأكاديمية المتخصصة في التعليم والتدريب والأبحاث البحرية والتابعة لجامعة تسمانيا الأسترالية، للبدء في تقديم برامج تدريبية معتمدة في مجال الملاحة البحرية في أبوظبي.

وقد أطلقت موانئ أبوظبي هذا البرنامج التدريبي تماشياً مع رؤية أبوظبي في تنمية العنصر البشري، من خلال إدارة وإثراء برامج التدريب الفني والمهني في مجال الموانئ والنقل البحري في الدولة. ومن شأن هذه البرامج أن تسهم في تزويد العاملين في القطاع بالعلوم المعرفية والمهارات اللازمة لرفع كفاءة الأداء والرقي بمستوى الخدمات المقدمة.

انطلق البرنامج في شهر أكتوبر الحالي ويمتد إلى 11 أسبوعاً، ويعد أول برنامج للتعليم والتدريب المهني للكلية البحرية الأسترالية في الخارج، وقد التحق به 16 طالباً من بينهم 4 إمارتيّات يعملن في موانئ أبوظبي، من أجل الحصول على شهادة تؤهلهم للعمل كقباطنة للسفن التجارية بطول 24 – 35 متراً، ضمن المناطق الساحلية في إمارة أبوظبي. وتعد هذه المرة الأولى التي تلتحق فيها سيدات إماراتيات ببرنامج تدريبي من هذا النوع، مما سيؤهلهنّ للتخرج مع أول دفعة من القباطنة السيدات في الشرق الأوسط.

وتعليقاً على هذا التعاون، قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي: “تواصل موانئ أبوظبي القيام بدورها الريادي في المجال البحري من خلال توفير أول برنامج تدريبي عالمي لقباطنة السفن التجارية في دولة الإمارات والمنطقة. ونفخر في هذا السياق بتعزيز مشاركة المرأة وتنامي دورها واهتمامها بهذا المجال”.

وأضاف: “باعتباري من خريجي الكلية البحرية الأسترالية، أود أن أؤكد لجميع المهتمين بالملاحة البحرية في دولة الإمارات أن هذه الدورة التدريبية تمثل فرصة تعليمية هامّة لفهم الأعمال البحرية والأنشطة ذات الصلة. وسنحرص على إقامة المزيد من هذه البرامج المشتركة بهدف إثراء المعرفة في مجال الملاحة البحرية، واكتساب المهارات اللازمة لضمان أفضل مستويات الأداء العالمية”.

وتعليقاً على إقامة البرنامج التدريبي في أبوظبي، قال البروفيسور أثناسيوس (ثاناسيس) كارليس، مدير المركز الوطني للموانئ والنقل البحري في كلية البحرية الأسترالية: “تعد دولة الإمارات العربية المتحدة من البلدان العريقة في مجال الملاحة البحرية، وتشهد نمواً متزايداً كمركز رائد في القطاع البحري العالمي، لذا فهي تسعى إلى توفير كوادر مؤهلة من البحّارة. وفي هذا الإطار، يسعدنا أن نساهم في تلبية احتياجاتها استناداً إلى خبرتنا التي تمتد لأكثر من ثلاثين عاماً في تقديم دورات عالية الجودة للتعليم والتدريب”.