أبوظبي – مينا هيرالد: تتعاون الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، مع شركة “ناتس/NATS”، المتخصصة في إدارة الحركة الجوية، للمساعدة في تحقيق تحسينات تشغيلية على امتداد شبكة وجهات الاتحاد للطيران وتحسين الطريقة التي تعمل بها الشركة مع مزودي خدمات مراقبة الحركة الجوية ومشغلي المطارات على صعيد إجراءات إدارة المطارات.
وفي إطار التعاون بين الشركتين، يعمل غاي أليسون، الخبير المتخصص من فريق ناتس في مطار لندن هيثرو، في الوقت الراهن ضمن فريق عمليات الشبكة التابع للاتحاد للطيران على عددٍ من المشاريع المتنوعة التي تشمل عمليات المهبط حول مشروع مبنى المطار الرئيسي الجديد في مطار أبوظبي الدولي- الذي يعدُّ واحداً من أكبر برامج الاستثمار في مشاريع المطارات بمنطقة الشرق الأوسط.
وتساعد ناتس الاتحاد للطيران عبر التشارك في خبراتها في إدارة إجراءات الرؤية المنخفضة في المملكة المتحدة، وتنظيم حركة الطائرات على المهبط، وتحسين الطريقة التي تدير بها الناقلة الجوية عملياتها فيما يتعلق بمناولة الطائرات. ومع أسطولها المتنامي من الطائرات، تهدف الاتحاد للطيران إلى ضمان الفعالية التشغيلية في كافة مجالات العمليات في مركزها التشغيلي الرئيسي.
وبهذا الشأن، أفاد كريس يولتن، نائب أول للرئيس لشؤون عمليات الشبكة بالاتحاد للطيران، بالقول: “يسعدنا أن نعمل بالشراكة مع ناتس في إطار جهودنا المستمرة لتحسين تجارب مسافرينا. ومن خلال تحسين مختلف جوانب الفعالية التشغيلية على امتداد شبكة وجهاتنا العالمية، يصبح بمقدورنا تعزيز تجارب عملائنا، بما يضمن الاتساق في تشغيل رحلاتنا حسب الجدول المقرر وأن نحظى بالتقدير كشركة رائدة عالميًا على صعيد الأداء في الوقت المحدد”.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة ناتس تعمل مع شركاء بقطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ عام 2006، حيث يوجد مقرها الإقليمي. وتستمر الشركة في التوسع في حضورها في منطقة الشرق الأوسط، من خلال مكاتبها في كلٍ من عُمان وقطر، لتوفير خبراتها التشغيلية والتدريبية المخصصة محلياً. ولدى ناتس كذلك فريق للمشاريع الانتقالية الهندسية والتشغيلية طويلة المدى يعمل بدولة الكويت.
وقال بن كيف، المدير العام في ناتس الشرق الأوسط: “تعدُّ الاتحاد للطيران واحدةً من شركات الطيران الرائدة عالمياً ويشرفنا أن نعمل معها على تحقيق الفائدة لعملياتها التشغيلية ولمجتمع الطيران في أبوظبي بنطاقه الأوسع. وتدرك صناعة الطيران الحاجة إلى المزيد من التعاون، ويمكن لإدارة الحركة الجوية- التي تعتبر بمثابة حلقة الوصل التي تربط بين عمليات المطارات وشركات الطيران- أن تقدم منظوراً فريداً في هذا التعاون. ومن الرائع أن نرى الاتحاد للطيران تأخذ موقع القيادة في هذا الشأن”.
وخلال عام 2016، واصلت الاتحاد للطيران التوسع في شبكتها العالمية التي تضم ما يزيد على 100 وجهة. ويشهد المركز التشغيلي الرئيسي للشركة في مطار أبوظبي الدولي استثمارات كبيرة لتمكين النمو المستمر وزيادة أعداد المسافرين إلى ما يزيد عن 30 مليون مسافر من الرحلات سنوياً.